منتديات سوهاج


 
الرئيسيةبوابة سوهاجالتسجيلدخول

تم بحمد الله تعالى إفتتاح شبكة سوهاج الإلكترونية على الروابط التالية :


شاطر
 

 "إسرائيل" وتهديد الأمن المائي المصري

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
العزه لله
سوهاجي مشارك
سوهاجي مشارك
العزه لله

الجنس : انثى
محل الإقامة : القاهره
المزاج : الحمد لله
تاريخ التسجيل : 07/04/2010
عدد المساهمات : 108
نقاط : 144
السٌّمعَة : 0

"إسرائيل" وتهديد الأمن المائي المصري Empty
مُساهمةموضوع: "إسرائيل" وتهديد الأمن المائي المصري   "إسرائيل" وتهديد الأمن المائي المصري I_icon_minitimeالجمعة مايو 14, 2010 9:54 am

"إسرائيل" وتهديد الأمن المائي المصري


Tue, 11/05/2010 -
10:04 GMT
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]



النيل هو مصدر الحياة لمصر، ظل يجرى
بالخير، حتى إن إله النيل كان من آلهة المصريين القدماء محل الاعتبار
والتقديس.


ولما كانت مصر تعتمد
اعتماداً مطلقاً على مياه النيل، فقد كان من الضروري تأمين هذا المورد،
وإبعاده عن عبث العابثين، لأنه ما دام النهر ينبع في دول أخرى بعيدة، ويمر
عبر دول أخرى كثيرة، فإن تأمين حصة مصر تقتضى دبلوماسية مائية متكاملة.
وقد كانت مصالح مصر المائية مضمونة عندما كانت مصر هي رائد حركة التحرر
العربي والإفريقي، وكان عبد الناصر هو معبود الأفارقة، ولا يزال مانديلا
يؤكد أن عبد الناصر كان مثله الأعلى، وهو الذي قاد حرباً شعواء على النظام
العنصري في جنوب إفريقيا في الخمسينات وخاصة في الستينات، وكان ذلك
لسببين أولهما هو أن النظام العنصري يصادر حرية الأفارقة وحقهم في الحياة،
والسبب الثاني هو هذا التحالف الآثم بين جنوب إفريقيا العنصرية، وبين
"إسرائيل"، خاصة وأن الطيارين اليهود الذين هاجموا مصر والدول العربية
الأخرى عام 1967 كانوا من مواليد جنوب إفريقيا.


أما "إسرائيل" فقد
كانت تعيق حركة التحرر الوطني، وتزرع الفتن لتهديد استقلال الدول
الإفريقية، وتشجع الانقلابات العسكرية عن طريق المرتزقة، وكان وجودها في
إفريقيا "تسللا"، وكان لمصر القَدَحُ المُعَلَّى لدرجة أن الدعم الإفريقي
للقضية الفلسطينية ظل لمدة طويلة يعتمد على مكانة مصر، وعندما خاضت مصر
حرب التحرير في أكتوبر 1973، قطعت 23 دولة إفريقية علاقاتها مع "إسرائيل"
في يوم واحد.


بدأت مشكلة مصر مع
إفريقيا بمعاهدة السلام بين مصر و"إسرائيل"، حيث أدت الاتفاقية إلى تحجيم
دور مصر الإقليمي، وأدى تطبيع العلاقات المصرية الإسرائيلية إلى دفع الحرج
والحظر عن "إسرائيل" في إفريقيا. المعادلة الجديدة هي أن مصر بمعاهدة
السلام مع "إسرائيل" قد خسرت دورها الإقليمي العربي أولا، وتركت الساحة
لتوحش "إسرائيل" في المنطقة، ثم لكي تناهض المصالح المصرية في إفريقيا.


والسؤال: هل هناك
مشكلة مع دول النيل؟ وهل هي مشكلة قانونية أم سياسية أم فنية؟


الحق أنها مشكلة
مركبة، ظاهرها قانوني، وباطنها هو تدهور مكانة مصر في الإقليم، وتآمر
"إسرائيل" وحلفائها ضد المصالح المصرية. لقد فهمت "إسرائيل" السلام مع مصر
على أنه إطلاق يدها للإضرار بمصر ومصالحها.


الحل الفوري هو وضع
إستراتيجية تفاوضية واضحة، وتقييم السلوك التفاوضي السابق طوال السنوات
الماضية. تشمل الإستراتيجية أيضاً تنمية العلاقات المصرية مع إفريقيا،
وجنوب إفريقيا، ومع دول الحوض، ثم اعتدال العلاقات المصرية الإسرائيلية،
بحيث لا يجوز أن تظل مصر تراعي "إسرائيل" على حساب المصالح المصرية، بينما
تمعن "إسرائيل" في الإضرار بالمصالح المصرية. معنى ذلك أن المسألة مركبة
ومعقدة، وبالملف جوانب موضوعية، وقانونية، ولكن الأزمة هي أهم سلبيات
السلام الموهوم بين مصر و"إسرائيل".


عندما عقدت مصر
اتفاقية السلام مع "إسرائيل" عام 1979 نظر كل طرف، ومعهما الولايات
المتحدة، إلى هذه الاتفاقية من زوايا متباينة. أما مصر فقد توهمت أن هذه
الاتفاقية سوف تجلب لسكانها أنهار العسل واللبن، وتوفر نفقات الصراع
العسكري والسياسي لخطط التنمية، فتزدهر الحياة على ضفاف النيل، ويعم
الرخاء، ويعلو البناء. كذلك حلمت مصر أن هذه الاتفاقية هي مقدمة لكي يظلل
السلام الحقيقي كل المنطقة العربية، وكان هذا الفهم المصري قاصراً عن فهم
طبيعة المشروع الصهيوني الذي اعتبر هذه الاتفاقية أكبر إنجازاته، وأنها لا
تقل في آثارها وخطورتها عن واقعة قيام "إسرائيل" عام 1948، ولذلك اعتبرها
الساسة الإسرائيليون الجائزة الكبرى لصمود "إسرائيل" وكسرها للإرادة
العربية بإطفاء أنوار العروبة في القاهرة، وإخراج القاهرة من دائرة الفعل
الإقليمي، ودفعها إلى غربة طويلة عن إقليمها العربي والإسلامي والإفريقي.


ولذلك لا يمكن القول
إن هناك قصوراً مصرياً تجاه إفريقيا، وإنما هناك مؤامرة صهيونية على مصر
في إفريقيا. فلا شك عندما تتفاوض مصر مع هذه الدول وهي مدعومة عربياً،
واستقام عودها في مواجهة "إسرائيل"، واستمعت إليهم بعقل مفتوح، يتفاوضون
معها بحسن نية، خاصة وإن هذه الدول لم تكن تنازع عمليا في حقوق مصر، ولكن
المؤامرة الصهيونية هي التي حرضتهم على ذلك. من ذلك يتبين أن أحدث نتائج
معاهدة السلام هو تهديد الأمن المائي لمصر، وهو خط البقاء الأخير، لعل مصر
الرسمية تعيد النظر في حساباتها على ضوء هذا الخطر.


*السفير د. عبدالله الأشعل
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://sooteldameir.blogspot.com/
العزه لله
سوهاجي مشارك
سوهاجي مشارك
العزه لله

الجنس : انثى
محل الإقامة : القاهره
المزاج : الحمد لله
تاريخ التسجيل : 07/04/2010
عدد المساهمات : 108
نقاط : 144
السٌّمعَة : 0

"إسرائيل" وتهديد الأمن المائي المصري Empty
مُساهمةموضوع: رد: "إسرائيل" وتهديد الأمن المائي المصري   "إسرائيل" وتهديد الأمن المائي المصري I_icon_minitimeالجمعة مايو 14, 2010 9:56 am

سيناريوهات متوقعة للحرب المصرية على إثيوبيا وأوغندا





Mon, 03/05/2010 - 08:44 GMT

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]





دخلت قضية مياه النيل منعطفا خطيرا
بالنسبة لمصر، بعد أن دفعت دول الحوض بزعامة إثيوبيا إلى اتخاذ مواقف
مضادة لمصر فيما يتعلق باعتراض هذه الدول على حصة مصر الحالية من مياه
النهر، وأدى ذلك بالحكومة المصرية إلى الإعلان عن أن مياه النيل خط أحمر
فى الأمن القومى لمصر، فماذا يعنى ذلك؟.. هل يعنى أن الخيار العسكرى
مطروح؟ وإذا كان مطروحا حتى ولو بنسبة ضئيلة فماذا سيكون شكله؟



بعض الخبراء الاستراتيجيين توقعوا
أن يكون اللجوء للضربات الجوية عاملاً حاسماً فى مسرح العمليات فى حالة لا
قدر الله اندلعت حرب بين مصر والسودان من جهة ودول إثيوبيا وتنزانيا
وأوغندا وكينيا وبوروندى ورواندا من جهة أخرى، مؤكدين أن الجبهة ستنتقل من
مصر إلى الحبشة على الحدود السودانية الإثيوبية، وقد تكون هناك وحدة دعم
لوجستى من بعض دول جوار حوض النيل، أو استخدام الدول الساحلية المعادية
لإثيوبيا والقريبة من مصر، خاصة أن إثيوبيا تتزعم رابطة الدول المنادية
بتوقيع اتفاقيات منفردة لمياه النيل دون مصر والسودان.



وقال الخبير الاستراتيجى اللواء طلعت
مسَلم لـ«اليوم السابع» إن خوض مصر لحرب وشيكة هو احتمال قائم إن لم تحدث
استجابة لمطالب مصر فى الحفاظ على حقها التاريخى لمياه نهر النيل، مؤكداً
أن من فتح هذا الملف من جديد لإشعال فتيل الإثارة هو إسرائيل التى قد
تتدخل فى أى مسرح عمليات عسكرى من بعيد عن طريق إمداد تلك الدول بالسلاح.



وذكر مسَلم أن الهدف الرئيسى من
احتمال نشوب هذه الحرب هو منع أطراف معادية لمصر من السيطرة على المنابع
الرئيسية لنهر النيل وتسعير المياه، مضيفاً أن السيناريو الحربى الذى ربما
تضطر مصر لاستخدامه كخيار أخير، هو إرسال قوات برية إلى إثيوبيا عن طريق
الحدود الموجودة مع الشقيقة السودان، فضلاً عن احتمال وجود ضربات جوية
مباشرة، خاصة أن مصر لها تجربة فى عمليات مماثلة على جبهات دول أخرى وتجيد
استخدام ذلك النوع من الحروب.



أما اللواء سامح سيف اليزل الخبير
الاستراتيجى فقد استبعد تماماً الخيار العسكرى لحل أزمة مصر والسودان مع
دول حوض النيل، مشيراً لـ«اليوم السابع» إلى أن الحديث عن الحرب كلام
افتراضى فالأسلوب العسكرى مضى عليه الزمن ولا أحد يستخدمه فى صراعات من
هذا النوع فمازال هناك دور كبير للدوائر القانونية الدولية ومحكمة العدل
الدولية، بالإضافة إلى القنوات الدبلوماسية المستمرة بين البلدين.



وتوقع سيف اليزل أن تقوم دول
الاستعمار السابقة لتلك البلدان مثل فرنسا وإسبانيا بوساطة بين دول حوض
النيل ومصر لأنها تقيم علاقات طيبة مع الطرفين.



ورغم إصرار اللواء سيف اليزل على
استبعاد الخيار العسكرى فى النزاع فإنه يرى أنه فى حالة لا قدر الله
اندلعت حرب فإن بعد المسافة بين مصر وإثيوبيا وتنزانيا وكينيا وأوغندا
وبوروندى يجعل مسرح الصراع غير مناسب للعمليات البرية متفقا مع اللواء
طلعت مسلم فى أن الحسم سيكون لضربات إجهاضية جوية.



وقال اللواء زكريا حسين مدير
أكاديمية ناصر العليا سابقا لـ«اليوم السابع» إن دخول مصر فى حرب وشيكة
كما زعمت بعض الصحف الإثيوبية بسبب أزمة مياه نهر النيل ورغبة دول الحوض
فى إعادة تقسيم حصة مصر أمر مستبعد تماماً.



وأشار زكريا إلى أنّ إثيوبيا مدعومة
من إسرائيل وبعض دول الغرب بما يشكل تهديداً للأمن المائى المصرى، وأزمة
تقسيم المياه قديمة، ولكن تم فتح ملفها من جديد حتى تتدخل إسرائيل، ولكن
فكرة وجود صراع مسلح من الجانب المصرى للحفاظ على حقها التاريخى فكرة
مستبعدة وشبه مستحيلة.



ومن جانبه أكد الخبير الاستراتيجى
اللواء د. عبدالمنعم كاطو أنّ مصر ذات موقف سلمى يهدف للتعاون، نافياً
وجود نوايا حول دخول مصر فى مواجهة عسكرية مع دول حوض النيل، حيث إن
مصلحتها مع دول حوض النيل تكمن فى التوحد اقتصادياً وسياسياً.



احتمالات الحرب، تحدثت عنها صحف
صادرة فى دول الحوض وبدأ عدد من السياسيين والوزراء والإعلاميين بهذه
الدول شن حرب متعددة الأصعدة والمستويات على مصر تدعو للدخول فى مواجهة
ضدها هى والسودان، فهما، بحسب هؤلاء، يماطلان فى التوقيع على الاتفاقية فى
محاولة منهما للحفاظ على نصيبيهما من مياه النيل، اللذين حصلا عليهما
بموجب «اتفاقيات استعمارية قديمة».



«لن نكون رهائن لمصر والسودان» هكذا
اتفقت صحف دول حوض النيل فى هجومها على الدولتين بسبب رفضهما إعادة توزيع
حصص مياه النيل. وتوقعت صحف ومواقع فى دول إثيوبيا وتنزانيا وكينيا
وأوغندا وبوروندى احتمالية نشوب حرب على المياه إذا تم توقيع اتفاقيات
منفردة بين دول حوض النيل من جهة ومصر والسودان من جهة أخرى.



ففى تقرير مثير للجدل أعده موقع
«All Africa» الإثيوبى بعنوان «المستقبل يمكن أن يشهد حروبا بسبب البحيرات
والأنهار» ذكر فيه أنّ الحكومة المصرية عندما صرحت بأنها سوف ترد رداً
سريعاً على اتخاذ أى إجراء بدون موافقتها، فإنها فتحت أبواب الجحيم
بالتهديد المؤدى إلى حرب وشيكة وقادمة فى المستقبل القريب، مضيفاً أنّ
أماكن تواجد المياه هى واحدة من أكثر المناطق المرغوبة للموارد الطبيعية فى
أفريقيا، حيث تم خوض العديد من الحروب بسبب المياه، لاسيما بين المجتمعات
الرعوية، مما أدى إلى وقوع خسائر فادحة فى البحيرات الكبرى فى القارة
الأفريقية فى العقود الماضية.



أما صحيفة «ذى ستاندارد» الكينية،
فذكرت أنّه فى وقت سابق قام 16 نائباً فى البرلمان الكينى، من بينهم أربعة
وزراء بالحكومة قد انتقدوا مصر والسودان لجعل دول حوض النيل «رهائن» قيد
توقيعهما للاتفاقية الجديدة، متهمين قادة البلدين بتخويف الدول الأخرى حول
تقاسم مياه النيل من خلال معاهدة تهدف لتقسيم الحصص بشكل عادل.



وقالت الصحيفة إن مصر تقوم بعرقلة
الجهود المبذولة لتطوير نهج مشترك فى استخدام مياه نهر النيل.



صحيفة «دايلى مونيتور» الأوغندية
قالت إنّّ تلك المناقشات بشأن نهر النيل تدور منذ سنوات، ولم يتم التوصل
إلى اتفاق نظراً لإصرار مصر على الحفاظ على حصتها فى أكثر من نصف نهر
النيل، وذلك لاعتمادها الكبير على النيل فى الرى، مما يؤكد احتمال وقوع
الحرب، وأشارت الصحيفة إلى أن 54 باحثاً من جامعات دول حوض النيل العشر قد
قاموا بتأليف كتاب يهدف إلى المساعدة للتوصل إلى أنسب اتفاق يساعد على
توزيع عادل لمياه النيل.



وتوقع الباحثون اشتعال حرب على جبهات
مصرية سودانية وإثيوبية، والتى ستفجر بدورها النزاعات فى إفريقيا وتثير
الانقسام بين الدول الإفريقية حول الانضمام لأى طرف ضد طرف آخر.



وهو نفس ما أشار إليه عدد من
الدراسات البحثية الاميركية فى عدد من الصحف الاميركية التى تابعت باهتمام
أزمة المياه بين دول حوض النيل.


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://sooteldameir.blogspot.com/
محمود خلاف
مشرف ركن أعلام ومشاهير سوهاج
مشرف ركن أعلام ومشاهير سوهاج
محمود خلاف

تاريخ الميلاد : 01/04/1970
السن : 49
محل الإقامة : الكويت
الهواية / العمل : مهندس ديكور
المزاج : حسب الحال
تاريخ التسجيل : 11/02/2010
عدد المساهمات : 904
نقاط : 1300
السٌّمعَة : 7

"إسرائيل" وتهديد الأمن المائي المصري Empty
مُساهمةموضوع: رد: "إسرائيل" وتهديد الأمن المائي المصري   "إسرائيل" وتهديد الأمن المائي المصري I_icon_minitimeالسبت مايو 15, 2010 4:58 am

"إسرائيل" وتهديد الأمن المائي المصري 908658 اختى على الموضوع الجميل
تقبلى تحياتى اختى ومرورى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
العزه لله
سوهاجي مشارك
سوهاجي مشارك
العزه لله

الجنس : انثى
محل الإقامة : القاهره
المزاج : الحمد لله
تاريخ التسجيل : 07/04/2010
عدد المساهمات : 108
نقاط : 144
السٌّمعَة : 0

"إسرائيل" وتهديد الأمن المائي المصري Empty
مُساهمةموضوع: رد: "إسرائيل" وتهديد الأمن المائي المصري   "إسرائيل" وتهديد الأمن المائي المصري I_icon_minitimeالسبت مايو 15, 2010 4:21 pm

محمود خلاف كتب:
"إسرائيل" وتهديد الأمن المائي المصري 908658 اختى على الموضوع الجميل
تقبلى تحياتى اختى ومرورى

"إسرائيل" وتهديد الأمن المائي المصري 908658"إسرائيل" وتهديد الأمن المائي المصري 908658 اخى على مرورك الكريم شرفت الموضوع
وربنا يستر من الايام المقبله
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://sooteldameir.blogspot.com/
 
"إسرائيل" وتهديد الأمن المائي المصري
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» صنع طاقة شمسية "محمولة" في الملابس

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات سوهاج :: ركن المواضيع العامة  :: كنز المعلومات-
انتقل الى: